ا) مد سدة ترابية تبدأ من قرية ابو صبور وتتجه نحو الغرب حتى قرية الصحين ، ثم تتجه نحو الجنوب الغربي حتى نقطة تقع شرق قرية الجدى حوالي كيلومتر واحد. بعدها تتجه نحو الجنوب لمسافة 40 كم حتى تلتقي مع حافة نهر الفرات. ثم تتجه جنوبا لمسافة 18 كم ، ثم تتجه نحو الجنوب الشرقي ماره بقرية ام السباح، ثم تتجه نحو الشرق لتنتهي في نقطة قرية المكطاع.
ب) استفاد النظام من عدد من سداد كانت قد انشأت خلال الحرب العراقية الايرانية منها السدة الواقعة بين نقطة عند قرية العبرة، ثم تنحني نحو الشمال الشرقي ثم تنحني باتجاه الغرب لتشكل نصف دائرة وتصل منطقة بين قضاء المدينة وقرية العبرة حيث تلتقي بنهر الفرات ، بعد هذا تتجه غربا لمسافة 5ر2 كم بمحاذاة نهر الفرات ومنها السدة التي تبدأ من هذه النقطة وتتجه شمالا لمسافة 50 كم لتنتهي عند قرية ابو صبور المشار اليها اعلاه، ومرورا بقرى ام الزهدي وقرية العويلي وقرية الدوب
العواقب البيئية
ان انقطاع المياه ارجاء المنطقة ادى الى عواقب وبيئية وانسانية واقتصادية وخيمة فمن الناحية البيئية يمكن اجمالها في الحرمان من كميات الماء الضرورية لاغراض الزراعة وتربية الحيوانات بل وللشرب ايضاً، و مع ملاحظة ان الثروتين الحيوانية والزراعية تعتمدان في هذه المنطقة بشكل مطلق على وفرة المياه، التي لاتعوض عنها حتى خزانات المياه فيما لو انشأت هناك (زراعة الشلب، تربية الجاموس، الثروة السمكية، والطيور..الخ) فقد ادى تجفيف الاًهوار الى قتل اعداد هائلة من الجاموس واوجد اراضي مقفرة كذلك ادى تجفيف الاًهوار الى تضرر الأستخدامات الأخرى لمياه الاهوار والأنهار لاسيما في المواصلات
العواقب الانسانية
اما من الناحية الانسانية فقد ادى تجفيف الاًهوار الى تشريد مئات الآلآف من العوائل المستقرة منذ تاريخ قديم في المنطقة وتغيير نمط حياتهم بالقوة
العواقب الاقتصادية
اما من الناحية الإقتصادية فاًول هذه العواقب هي قطع مصدر الدخل المادي لسكان هذه المنطقة والذي كان يعتمد على صيد السمك وتربية الجاموس واستخدام القصب والبردي في بعض المنتجات اليدوية
وثاني هذه العواقب هي حرمان العراق من مورد اقتصادي مهم وحيوي
قطع وحرق وتعطيش النخيل في العمارة وعموم جنوب العراق
النخلة تلك الشجرة المباركة التي حبى الله بها ارض الرافدين وبالخصوص جنوب العراق, لم تسلم من ظلم المجرم صدام, فقد عانت هذه الشجرة المباركة الاًمرين من النظام المقبور, قتارة تُقطع وتُحرق في حروبه الخارجية وكذلك حملاته العسكرية القمعية ضد اهلنا في الجنوب,وتارة تُحرم من الماء في بلد الماء بلد الرافدين عندما كان النظام يُغير الحقائق الجغرافية التي استمرت الاف السنين من خلال تغيير مجاري الاًنهار وتجفيف الاًهوار,وظل المجرم غارقا في هذه الجريمة مع علمه بحقيقة ان النخلة تشكل عنصرا مهما من عناصر الاقتصاد العراقي عموما واقتصاد اهل الجنوب خصوصا, وهو بهذا يُصرَُ ان يُجهز على اهل الجنوب باًلكامل, فلم يكتفي باُلقتل والقمع والسجن والتهجير, بل حاربهم حتى بمصادر رزقهم, فلعن الله صدام ولعن الله من وازره ولعن الله من وازر من وازره
وبناء على ما تقدم , نرى ان من واجب الجهات المختصة وكذلك عامة الناس العمل على اعادة تاًهيل هذا المورد الاقتصادي الهام والذي سيكون عنصر دعم حقيقي في مرحلة اعادة اعمار العراق, كما ان لبساتين النخيل اهمية اُخرى الا وهي الاًهمية البيئية , حيث تشكل هذه البساتين احزمة خضراء لمدن الجنوب وكلنا يعلم حجم الدور الذي تلعبه هذه الاحزمة الخضراء في التاًثير في المناخ وكذلك المحافظة على تماسك الاًرض وايضا عملها كمصدات لحماية المدنً
صور توضح سوء الخدمات في محافظة ميسان وتأثيرها على ألأنسان وألبيئة