كل الجهود من اجل اعمار محافظة ميسان                                                         Everything to rebuild Imarah

 

موقع العمارة

مرحبا

هذه الصفحة خاصة بحقوق الانسان و حماية البيئة

بكم

Imarah Website

  تاًسس الموقع بتاريخ 07-02-2004  

 

ألرئيسية
دراسة وإقتراح المشاريع
حقوق ألانسان وألبيئة
ألمصطلحات ألسياسية
ألمقالات وألدراسات
الصور
للأتصال بنا

هذه الصفحة خاصة بحقوق الانسان و حماية البيئة

المقابر الجماعية

 

 موقع المقابر الجماعية ضحايا النظام التكريتي المقبور massgraves victims

 
 
  قائمة بالمقابر الجماعية التي عثر عليها في محافظة ميسان
  10/3/1991 دائرة اسالة قلعة صالح محافظة ميسان
8/3/1991 منطقة المشرح محافظة ميسان
تمّ استحداثها خلال إنتفاضة آذار /1991 مقر الفيلق السادس محافظة ميسان
تمّ استحداثها خلال إنتفاضة آذار/1991 العماره ـ الماجدية محافظة ميسان
تمّ استحداثها خلال إنتفاضة آذار /1991 العماره ـ مرقد سيد علي محافظة ميسان
تمّ استحداثها خلال إنتفاضة آذار /1991 العمارـ مفرق عبد العال محافظة ميسان
تمّ استحداثها خلال إنتفاضة آذار / 1991 العمارة ـ مقر الفيلق الرابع محافظة ميسان
أواخر شباط 1992 معمل قصب السكر محافظة ميسان
16/3/1993 مقر الفيلق الرابع محافظة ميسان
14/4/1993 هور الحمارة محافظة ميسان
27/4/1993 مقر الفيلق الرابع محافظة ميسان
خلال شهر آب / 1993 منطقة الجدول محافظة ميسان
6/9/1993 قضاء المشرح محافظة ميسان
20/9/1991 قضاء الميمونة محافظة ميسان
 
 
 
 

     

 

 

           

 

 

مشاكل تحتاج الى حل

 

حقوق المتضررين من النظام المقبور

المتضررين من النظام المقبور كالمساجين وعوائل المعدومين والمفقودين يستحقون كل التقدير والرعاية من الجميع كما يجب علينا المطالبة بتعويضهم ماديا عما اصابهم من ضرر وكذلك معنويا من خلال العمل على محاكمة اركان النظام السابق وفي مقدمتهم الدكتاتور المخلوع صدام 

جانب من معانات الطفولة في محافظة ميسان

لقداًجبرت السياسةالقمعية للنظام المقبوراعداد هائلة من اطفال العراق بصوره عامه واطفال محافظة ميسان بصورة خاصه على ترك مدارسهم اما من اجل العمل لاعانة اهاليهم نتيجة للفقر المدقع الذي عاشوا فيه واما لاًنهم فقدوا معيليهم في الحروب العبثية للنظام المقبور او في سجونه وحملات اعداماته الوحشيةلذا علينا كجماهير وكجهات مختصه عمل الاتي

ا) تحسين الوضع الاقتصادي لعوائل هوًلاء الاًطفال

ب) القيام بتوعية عوائل هوًلاء الاًطفال من اجل اعادتهم الى المدارس ويكفينا ما دمره النظام المقبور من اجيال

ج) انشاء موًسسات مختصه لايواء ورعاية الاًيتام حيث سيسهم هذا الاجراء باًلاستفاده من طاقات هوًلاء في المستقبل بدلا من تركهم عرضة لاستغلال الاًشرار في الشارع مما يجعلهم مصدر كامن للجريمة في المستقبل

 

 

 
   

أطفال مُعاقين بحاجة الى وقفة انسانية

   من خلال نداءنا هذا ننقل لكم مُعانات عدد من أطفال محافظة ميسان الذين وُلدوا مُعاقين لأسباب   عديدة ومن أهمها التلوث الذي حدث في الجنوب بسبب الحروب العبثية التي خاضها النظام البائد .    هوًلاء ألأطفال بحاجة الى علاج يُمكن ان يُساعد في شفائهم او تقليل نسبة عوقهم كي يعيشوا كباقي أقرانهم في المجتمع . لكن للأسف لا تملك عوائل هوًلاء الاطفال الأمكانيات المادية اللازمة لهذا العلاج

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 جانب من واقع الموارد المائية في محافظة ميسان

 يعتبر نهر دجلة وفروعه المصدر الرئيسي للماء في محافظة ميسان وقد استغل النظام المقبور هذه  الثروة ابشع استغلال في قمع اهالي محافظة ميسان وذلك عن طريق تلويث هذا المصدر المائي المهم وكذلك حجز مصادره كما عمل على اهمال ادامة محطات تنقية مياه الشرب المستهلكه اصلا وعدم بناء محطات جديدة رغم زيادة عدد السكان بصورة كبيره

لذا اصبح من الضروري القيام بتنظيف هذا النهر وفروعه وكذلك بناء محطات تنقية مياه جديده لسد حاجة الناس من المياه الصالحة للشرب
 
 

 

 
   

تجفيف الاًهوار جريمة نكراء بحق الانسان والبيئة

كيف نفذ النظام المقبور هذه الجريمة النكراء وما هي عواقبها البيئية والانسانية والاقتصادية دراسة ملخصة اعدها مركز البحوث ودراسة المشاريع اللازمة لاعمار محافظة ميسان
 
كيف نُفذت الجريمة


ا) مد سدة ترابية تبدأ من قرية ابو صبور وتتجه نحو الغرب حتى قرية الصحين ، ثم تتجه نحو الجنوب الغربي حتى نقطة تقع شرق قرية الجدى حوالي كيلومتر واحد. بعدها تتجه نحو الجنوب لمسافة 40 كم حتى تلتقي مع حافة نهر الفرات. ثم تتجه جنوبا لمسافة 18 كم ، ثم تتجه نحو الجنوب الشرقي ماره بقرية ام السباح، ثم تتجه نحو الشرق لتنتهي في نقطة قرية المكطاع.
 
ب) استفاد النظام من عدد من سداد كانت قد انشأت خلال الحرب العراقية الايرانية منها السدة الواقعة بين نقطة عند قرية العبرة، ثم تنحني نحو الشمال الشرقي ثم تنحني باتجاه الغرب لتشكل نصف دائرة وتصل منطقة بين قضاء المدينة وقرية العبرة حيث تلتقي بنهر الفرات ، بعد هذا تتجه غربا لمسافة 5ر2 كم بمحاذاة نهر الفرات ومنها السدة التي تبدأ من هذه النقطة وتتجه شمالا لمسافة 50 كم لتنتهي عند قرية ابو صبور المشار اليها اعلاه، ومرورا بقرى ام الزهدي وقرية العويلي وقرية الدوب
 
العواقب البيئية
ان انقطاع المياه ارجاء المنطقة ادى الى عواقب وبيئية وانسانية واقتصادية وخيمة فمن الناحية البيئية يمكن اجمالها في الحرمان من كميات الماء الضرورية لاغراض الزراعة وتربية الحيوانات بل وللشرب ايضاً، و مع ملاحظة ان الثروتين الحيوانية والزراعية تعتمدان في هذه المنطقة بشكل مطلق على وفرة المياه، التي لاتعوض عنها حتى خزانات المياه فيما لو انشأت هناك (زراعة الشلب، تربية الجاموس، الثروة السمكية، والطيور..الخ) فقد ادى تجفيف الاًهوار الى قتل اعداد هائلة من الجاموس واوجد اراضي مقفرة كذلك ادى تجفيف الاًهوار الى تضرر الأستخدامات الأخرى لمياه الاهوار والأنهار لاسيما في المواصلات
 
العواقب الانسانية
اما من الناحية الانسانية فقد ادى تجفيف الاًهوار الى تشريد مئات الآلآف من العوائل المستقرة منذ تاريخ قديم في المنطقة وتغيير نمط حياتهم بالقوة
 
العواقب الاقتصادية
اما من الناحية الإقتصادية فاًول هذه العواقب هي قطع مصدر الدخل المادي لسكان هذه المنطقة والذي كان يعتمد على صيد السمك وتربية الجاموس واستخدام القصب والبردي في بعض المنتجات اليدوية
وثاني هذه العواقب هي حرمان العراق من مورد اقتصادي مهم وحيوي


قطع وحرق وتعطيش النخيل في العمارة وعموم جنوب العراق
النخلة تلك الشجرة المباركة التي حبى الله بها ارض الرافدين وبالخصوص جنوب العراق, لم تسلم من ظلم المجرم صدام, فقد عانت هذه الشجرة المباركة الاًمرين من النظام المقبور, قتارة تُقطع وتُحرق في حروبه الخارجية وكذلك حملاته العسكرية القمعية ضد اهلنا في الجنوب,وتارة تُحرم من الماء في بلد الماء بلد الرافدين عندما كان النظام يُغير الحقائق الجغرافية التي استمرت الاف السنين من خلال تغيير مجاري الاًنهار وتجفيف الاًهوار,وظل المجرم غارقا في هذه الجريمة مع علمه بحقيقة ان النخلة تشكل عنصرا مهما من عناصر الاقتصاد العراقي عموما واقتصاد اهل الجنوب خصوصا, وهو بهذا يُصرَُ ان يُجهز على اهل الجنوب باًلكامل, فلم يكتفي باُلقتل والقمع والسجن والتهجير, بل حاربهم حتى بمصادر رزقهم, فلعن الله صدام ولعن الله من وازره ولعن الله من وازر من وازره

وبناء على ما تقدم , نرى ان من واجب الجهات المختصة وكذلك عامة الناس العمل على اعادة تاًهيل هذا المورد الاقتصادي الهام والذي سيكون عنصر دعم حقيقي في مرحلة اعادة اعمار العراق, كما ان لبساتين النخيل اهمية اُخرى الا وهي الاًهمية البيئية , حيث تشكل هذه البساتين احزمة خضراء لمدن الجنوب وكلنا يعلم حجم الدور الذي تلعبه هذه الاحزمة الخضراء في التاًثير في المناخ وكذلك المحافظة على تماسك الاًرض وايضا عملها كمصدات لحماية المدنً

 

صور توضح سوء الخدمات في محافظة ميسان وتأثيرها على ألأنسان وألبيئة